افتتاح المؤتمر العلمي الدولي الأول للشباب الفلسطيني في غزة
2026-09-29 17:41

افتتحت جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي أعمال المؤتمر العلمي الدولي الأول للشباب الفلسطيني في غزة، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بقضايا الشباب، لبحث واقع الشباب الفلسطيني وتحدياته وآفاق دوره في حماية المجتمع والمشاركة في بنائه، في ظل الحرب وآثارها الممتدة.
وافتُتح المؤتمر بكلمة رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، د. عبد ربه العنزي، تلتها كلمة محمد مقداد، مدير العمليات في جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي وراعية المؤتمر، ثم كلمة راشيل روزن، أستاذة علم الاجتماع في معهد البحوث الاجتماعية بكلية لندن الجامعية (UCL)، قبل انطلاق الجلسات العلمية لليوم الأول.

وتناول اليوم الأول من المؤتمر مجموعة من القضايا المرتبطة بالشباب الفلسطيني في سياق الحرب، حيث ناقشت الجلسة الأولى، برئاسة د. سامي غنيم، موضوع الحماية القانونية وحقوق الشباب الفلسطيني في سياق النزاع، من خلال مداخلات تناولت الحماية القانونية الدولية، والقانون الدولي الإنساني، والقرار 2250، وفاعلية منظومة الحماية الدولية، إلى جانب الحق في التعليم.

وفي الجلسة الثانية، برئاسة د. رامي وشاح، ناقش المشاركون الشباب والمشاركة السياسية والحوكمة، بما يشمل الوعي والهوية السياسية، وتمكين الشباب من المشاركة في الحياة السياسية، والحكم الرشيد، والحماية القانونية، والحوكمة المحلية.

أما الجلسة الثالثة، برئاسة د. فوزي عوض، فتناولت التعليم والمعرفة في ظل انهيار المنظومة التعليمية، مع التركيز على التعليم الرقمي، والتعلم الإلكتروني، والفضاءات التعليمية البديلة، والوصول إلى المراجع وقواعد البيانات، ودور التعليم المساند في تعزيز صمود الشباب.
واختتمت الفترة العلمية الثانية بالجلسة الرابعة، برئاسة د. طلال أبو ركبة، حول النزوح والفضاء الاجتماعي والمبادرات الشبابية، والتي بحثت دور الشباب في الفعل المجتمعي والمبادرات التعليمية، وإعادة تشكيل الفضاء الاجتماعي، وتجارب الشباب في النزوح، والمبادرات التربوية، والصلابة النفسية والتعايش الإيجابي.
وشهدت الجلسات نقاشات وتعقيبات حول الأوراق البحثية المطروحة، بما أتاح مساحة للحوار وتبادل الرؤى حول واقع الشباب الفلسطيني واحتياجاته ودوره في المرحلة الراهنة وما بعدها.